كيف تعالج لسعات قناديل البحر

كيف تعالج لسعات قناديل البحر

أعراض لسعة قنديل البحر

تُعتبر قناديل البحر مخلوقات بحرية شائعة موجودة في جميع المحيطات ويوجد عدة أنواعٍ منها، وتمتلك جميعها مجسّات، بعضها يحمل سمًا للدفاع عن النفس ضد الحيوانات المفترسة، وهذا السم هو ما يجعل اللسعة مؤلمة جدًا.

تسبب لسعات معظم أنواع قناديل البحر بعض الإزعاج، لكن بعضها قد يكون مهددًا للحياة. وفقًا لمؤسسة العلوم الوطنية، فإن أكثر من 500 ألف شخص يتعرض للسعة قناديل البحر سنويًا في خليج تشيزبيك في أمريكا الشمالية وحدها.

من أعراض لسعة قنديل البحر الشائعة:

  •  شعور بالحرقة والوخز في الجلد.
  •  تنميل أو تخدر المنطقة المصابة.
  •  تحول لون المنطقة الملسوعة من الجلد إلى اللون الأحمر أو البنفسجي.

بينما تتضمن الأعراض الشديدة ما يلي:

  • الغثيان.
  •  الدوخة.
  • التقيّؤ.
  •  ضيق التنفس.

معالجة لسعات قنديل البحر

يتمحور علاج لسعة قنديل البحر بشكل أساسي حول تخفيف الألم أو معالجة الحساسية إن وجدت.

 المعالجة الفورية:

يمكن معالجة معظم لسعات قناديل البحر فوريًا باستخدام مياه مالحة أو ساخنة، للمساعدة في تخفيف الشعور بالحرقة، فقد وجدت دراسة مؤخرًا أن معالجة لسعات قنديل البحر باستخدام الماء الساخن أكثر فعالية من معالجتها بأكياس الثلج.

 تناول أدوية لا تحتاج إلى وصفة طبية:

يمكن وضع مسكنات ألم موضعية مثل الليدوكائين (LMX 4, AneCream) عند الشعور بالألم الشديد، وقد يخفض الإيبوبروفين (Advil) أيضًا من تأثيرات اللسعة. عند التحسس من لسعة القنديل، يمكن استخدام كريمات مضادة للهيستامين التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.

 المعالجة المنزلية:

يعتقد البعض أن وضع معجون بيكربونات الصودا على منطقة الإصابة يهدئ الجلد ويسحب السم منه، ويعتبر الخل علاجًا شهيرًا للسعات قناديل البحر، لكن فعالية كل منهما ليست مؤكدة، فاستخدام الخل قد يساعد في لسعات بعض أنواع قناديل البحر وليس جميعها.

 تناول أدوية في الحالات الشديدة:

تجب معالجة إصابات الأنواع الأكثر خطورة من قناديل البحر بمضادات الزُعاف، وهي أدوية خاصة موجودة في المستشفيات فقط، وصممت لمكافحة سم سلالة معينة من الحيوانات.

ما لا يجب فعله عند الإصابة بلسعة قنديل البحر

يوجد اعتقاد شائع بأن بول الإنسان قد يستخدم لمعالجة لسعة قنديل البحر، لكن لم تثبت صحته قَط؛ فبول الإنسان ليس علاجًا طبيًا صحيًا ولا داعي للجوء إليه، بينما معالجة الإصابة بالمياه المالحة أو الساخنة تعتبر طريقة أفضل وأكثر فعالية.

لا يجوز استخدام مطري اللحوم لأنه قد يسبب أذية للأنسجة، ويجب الامتناع عن فرك المنطقة المصابة لعدة ساعات من الإصابة، وتجنب فركها بالرمل أيضًا.

قد يبدو الشطف بالماء البارد فكرة جيدة، لكنه يمكن أن ينشط اللسعات عند بقاء قسم من المجسّات على الجلد، لذلك يعتبر اختيار الحمام الساخن بدلًا من البارد أفضل لأنه لا يجعل الإصابة أسوأ.

تجنب لسعات قناديل البحر

بعض المسطحات المائية معروفة بإزهار قناديل البحر فيها، لذا تزيد السباحة فيها من فرصة التعرض للسع.

تسافر قناديل البحر مع التيار، لذلك تزيد السباحة في اتجاه الريح من فرصة التعرض للسعاتها. الصيادون، والغواصون، والمبحرون في المياه العميقة أكثر عرضة للإصابة بلسعات القناديل، وينطبق الأمر ذاته على الغواصين الذين لا يحملون معدات واقية أو راكبي الأمواج.

كيفية منع لسعات قناديل البحر

مصادفة قناديل البحر احتمال وارد دومًا عند السباحة في المحيطات التي تعتبر الموطن الطبيعي لها، لكن يمكن اتخاذ تدابير لتقليل احتمالية التعرض للسعاتها.

قبل السباحة، يجب سؤال المنقذ عن تفاصيل تخص أنواع القناديل الموجودة في المنطقة، وهل تعرض أحد للسعاتها في ذلك اليوم؟

تسير قناديل البحر ضمن مجموعات مع التيار، وهي شائعة أكثر خلال أوقات محددة من السنة، لذلك يمكن تجنب السباحة في مناطق تجمع قناديل البحر. يقلل ارتداء بدلة واقية في الماء من فرصة الإصابة بلسعات قناديل البحر.

يجب تحريك القدمين والمشي ببطء في المياه الضحلة لتعكير الرمال وتجنب التعرض للسع فجأةً.

على الرغم من أن قناديل البحر مخلوقات جميلة ومثيرة للاهتمام، فإنه لا يجوز التقاطها من على الشاطئ؛ فحتى الميت منها قد ينشر السم من مجسّاته.

تتوفر منتجات تجارية تدّعي أنها تقلل احتمالية التعرض للسعة قناديل البحر، لكن منافعها السريرية غير معروفة إلى حد كبير.

متى تجب رؤية الطبيب؟

إن معظم لسعات قناديل البحر لن يكون لها أي تأثير طويل المدى على صحة الإنسان، لكن يجب الانتباه عند الشعور بدوخة أو غثيان؛ فأعراض لسعات الأنواع الأكثر خطورة من قناديل البحر تتفاقم بسرعة، ويجب الذهاب إلى المستشفى عند فقدان الإحساس بالطرف المصاب، أو مواجهة صعوبة في التنفس، أو الشعور بخفقان القلب.

من المثير للقلق أيضًا التعرض للسعات قناديل البحر في منطقة معروفة باحتوائها على سلالات خطيرة مثل قنديل عرف الأسد والمكعبيات، وتجب زيارة الطبيب أيضًا عند التعرض للسع عدة مرات.

شاركنا رأيك!

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Translate »